المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة نسخة كاملة : كيف يكون اضطهاد مسلمي الصين شأناً داخلياً


أبو براءة
14-07-2009, 08:13 ص
كيف يكون اضطهاد مسلمي الصين شأناً داخلياً
كتبه فضيلة الشيخ / سعيد عبد العظيم
بسم الله، والحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه،
أما بعد،
فقد أغلقت السلطات الصينية عدداً من المساجد الكبيرة في مدينة «أورومتشي» عاصمة منطقة «شينج يانج» التي تتمتع بالحكم الذاتي، ويقطنها طائفة «الإيجور» المسلمة، وأصدرت الحكومة أوامرها بحظر التجول، وهددت بالإعدام من يمارس أعمال الشغب.
قالت الحكومة: إنه لن يكون هناك صلاة؛ لأنها تخشى أن يستخدم السكان الديانة لدعم ثلاث قوى، في إشارة إلى التطرف والنزعة الانفصالية والإرهاب، التي تشكل -بحسب «بكين»- خطراً على وحدة البلاد.
ودعا الرئيس الصيني إلى الاستقرار، وقال: إن مثيري أعمال الشغب التي جرت مؤخراً يرتبطون بالنزعات الانفصالية والإرهاب الدولي.
وقد حث وزير الصناعة التركي الأتراك على مقاطعة البضائع الصينية؛ احتجاجاً على العنف العرقي في إقليم «شينج يانج».
وأسفرت الاحتجاجات والمواجهات بين أغلبية «الهان» وأقلية «الإيجور» في الإقليم الصيني عن مقتل 156 شخصاً، وإصابة 1080 شخصاً، واعتقال 1434، منذ الأحد الماضي عقب الاضطرابات.
وقد تعرض الإيجور للاضطهاد لفترة طويلة، وهم مهملون، ورفضت السلطات الصينية الحديث بشأن هذا الاضطهاد، واعتبرته مسألة داخلية تخص الصين وحدها!!
وللتعليق على الخبر نذكر عدة نقاط هامة:
أولاً: الشيوعية دين وعقيدة متغلغلة في كثير من البلدان مثل روسيا والصين وبلغاريا وتشيكوسلوفاكيا، وقد ذاق المسلمون الأمرَّيْنِ على أيدي الشيوعيين.
ففي روسيا أبادوا جيلاً مسلماً في صحراء سيبيريا، وكانوا يعلقون على المشانق من يصلي ويقرأ في المصحف وينطق بالعربية، وتم تحويل المساجد إلى متاحف.
وفي بلغاريا تم تحويل وتغيير الأسماء الإسلامية؛ للقضاء على كل معالم الهوية الإسلامية.
ولم تقل الصين في تعاملها مع المسلمين عن روسيا في ممارسة كل صور الاضطهاد، وذلك منذ أيام ماوتس تونج، وشواين لاي. وتعد الصين من أسوأ بلدان العالم في انتهاك ما يُسمى بحقوق الإنسان.
ثانياً: يقولون عن الجهاد الأفغاني إنه كان أول مسمار في نعش الاتحاد السوفيتي والشيوعية العالمية، وكان الاتحاد السوفيتي بمثابة القوة الثانية على مستوى العالم، وقد آل أمره إلى الانقسام والخراب والتسول.
وما من بلد دخلته لوثة الشيوعية والاشتراكية إلا ولحقه قدر من هذا الخراب، سواء في بلاد العرب أو العجم، وتم محاربة الإسلام فيه، ووُصِفَ المسلمون بالرجعية والتخلف والانتهازية وقوى الظلام، وكل نعوت التنفير على أيدي هؤلاء الشيوعيين، ومارسوا مع المسلمين أبشع صور التنكيل التي لا تكاد تخطر على بالٍ.
ثالثاً: حدث قدر من الانفتاح في الصين وروسيا وغيرها من البلدان الشيوعية مؤخراً، ومقارنة بالماضي، بحيث سُمح بإنشاء بعض المساجد والصلاة فيها، وتعلم اللغة العربية، وقراءة القرآن، وهذا حسن بلا شك؛ فبعض الشر أهون من بعض.
ولكن ما زالت صور الصراع العقائدي بين الإيمان والكفر موجودة كصراع روسيا مع مسلمي الشيشان، واضطهاد المسلمين في «شينج يانج» بالصين، والبوسنة والهرسك في يوغسلافيا قبل ذلك.
رابعاً: ما أكثر العبارات المبتذلة، والمصطلحات المستخدمة والتي ينطبق عليها أنه: «ما احتج صاحب بدعة بدليل إلا كان في الدليل ما يرد عليه، ويدحض حجته».
كيف يصير المسلم إرهابياً إذا دافع عن نفسه؟! وكأن المطلوب منه أن يمتنع من الهمس أو الصراخ حتى يتم الإجهاز عليه!! أي الفريقين أحق بالأمن، المسلم أم الكافر؟
ولماذا لم تمتنع الحكومة الصينية من اضطهاد المسلمين وتمكين الكفار من رقابهم؟ يمارسون الإرهاب الأسود -إرهاب الدولة- ثم يظهرون التخوف من الإرهاب الدولي، وهو المصطلح الذي استخدم إلى حد الابتذال، وشأنهم في ذلك شأن السارق الذي يجري، ويجري المسروق خلفه وكلاهما يقول: «حرامي»!!، وكاد المريب أن يقول خذوني.
يدمرون البلاد والعباد بالكفر والضلال، ويقمعون المسلمين، وينتهكون أعراضهم، ويقتلون الشيوخ الركع والأطفال الرضع، والبهائم الرتع، كل هذا الإجرام يفعلونه تحت لافتة الحرب على الإرهاب، كما صنعت أمريكا في العراق وأفغانستان، وكما يصنع اليهود في فلسطين، وأيضاً كما تصنع الحكومة الصينية مع المسلمين.
هل تنازلوا هم عن كفرهم وشيوعيتهم حتى يتنازل المسلم عن حقه ودينه؟ يخشون استخدام سكان «شينج يانج» للديانة المسلمة، فهل تركت الحكومة ديانتها الشيوعية؟!
ويتخوفون من التطرف، فمن الذي جعل الميزان بأيدي الشيوعيين الكافرين؟ وهل الخصم يصبح هو الحَكم والقاضي والجلاد؟
العدل أساس الملك، وبه قامت السموات والأرض، والحق وسط بين طريفين إفراط وتفريط، ولا سبيل لتحقيق العدل والحق إلا بإسلام الوجه لله -تعالى- والعمل بشريعته -سبحانه وتعالى-.
فالشيوعية قمة التطرف، وأيضاً فالاشتراكية والديمقراطية والقومية تطرف، وكذلك التبرج والاختلاط والعري والخلاعة تطرف.
خامساً: أين الأمم المتحدة والاتحاد الأوربي وأمريكا وسائر الدول التي تتكلم بالحريات وحقوق الإنسان؟ أين هم من مآسي المسلمين في الشيشان وشينج يانج وأفغانستان والعراق؟
إنهم يقيمون الدنيا ولا يقعدونها من أجل اليهود والنصارى، فإذا تعلق الأمر بالمسلمين فهي سياسة الكيل بمكيالين، قال -تعالى-: {قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاءُ مِنْ أَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ} (آل عمران:118)، {وَلا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا} (البقرة:217).
ولا يجوز الركون لأمثال هؤلاء الأعداء ولا تعليق الآمال عليهم في تخليص مسلمي الصين، قال -تعالى-: {وَلا تَرْكَنُوا إِلَى الَّذِينَ ظَلَمُوا فَتَمَسَّكُمُ النَّارُ} (هود:113)، وقال: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا بِطَانَةً مِنْ دُونِكُمْ لا يَأْلُونَكُمْ خَبَالاً وَدُّوا مَا عَنِتُّمْ} (آل عمران:118).
لا يجوز لكافر أن يتولى إمرة المسلم؛ فالإسلام يعلو ولا يُعلى عليه، {وَلَنْ يَجْعَلَ اللَّهُ لِلْكَافِرِينَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ سَبِيلاً}(النساء:141)، لا يفل الحديد إلا الحديد.
والاستقرار لا يأتي على حساب اضطهاد المسلمين وقهرهم والتحكم فيهم بشيوعية قذرة.
والواجب أن يعمل المسلمون لرفع هذا الظلم عن إخوانهم في الصين وفي شتى بقاع الأرض؛ فالمؤمن مرآة أخيه، ويحب لأخيه ما يحب لنفسه، ومثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالحمى والسهر، والمؤمنون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم.
لقد شهد النبي -صلى الله عليه وسلم- حلفاً في دار عبد الله بن جدعان في الجاهلية، وكان هذا الحلف لنصرة المظلوم قرَشِيًّا كان أو غير قرشِيّ، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم-: (لو دعيت به في الإسلام لأجبت)، فكيف يكون الحال مع المظلوم إذا كان مسلماً صينياً أو غير صيني؟
أبي الإسلام لا أب لي سواه .... إذا افتخروا بقيس أو تميم
إذا امتنعت الأمم المتحدة من التدخل لإعطاء السيادة للمسلمين في «شينج يانج» كما فعلت مع نصارى إندونيسيا، رددنا قوله -تعالى-: {فَإِنْ يَكْفُرْ بِهَا هَؤُلاءِ فَقَدْ وَكَّلْنَا بِهَا قَوْماً لَيْسُوا بِهَا بِكَافِرِينَ} (الأنعام:89).
نحتاج لجهاد كبير لرد الحق لنصابه، وتوحيد كلمة المسلمين والأخذ بأسباب القوة، لابد من عودة صادقة إلى الله حتى نتمكن من رفع الظلم عن المظلومين، وإلا فقد هان أمرنا على أنفسنا وعلى عدو الله وعدونا، حتى استبيحت حرماتنا {وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ} (الحج:18).
ما يجري للمسلمين في الصين ليس شأناً داخلياً، بل هو شأن المائة والخمسين مليون صيني كما هو شأن المسلمين في مصر وسوريا والعراق، فمن لم يهتم بأمر المسلمين فليس منه، وخذلان قضايا المسلمين مظنة الخذلان في مواطن نحتاج فيه لنصرتنا؛ إذ الجزاء من جنس العمل.
اللهم اجبر كسرنا، وارحم ضعفنا، وأقل عثرتنا. اللهم ارحم موتانا، وداوِ جرحانا، وأهلك أعداءنا يا قوي يا عزيز.
اللهم دبِّر لنا فإنا لا نحسن التدبير، اللهم من أرادنا وأراد الإسلام والمسلمين بسوء فأشغله بنفسه، واجعل كيده في نحره، واجعل تدبيره تدميره يا سميع الدعاء.
{وَآخِرُ دَعْوَانا أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}

TUNISIANO
14-07-2009, 11:51 ص
تعرف يا أخ أبو عائشة تفرجت مرة على قناة إقرا حصة للشيح محمد العوضي عن قرية مسلمة في الصين و الله لإنهم أحسن منا و تحس بالإنشراح عندما تراهم و بالإحراج في نفس الوقت.
نحن العرب المسلمون نستاهل كل ما يحدث لنا و أنا أولهم و كما يقول المثل االي عملها بإيدو ربي يزيدو.

أبو براءة
14-07-2009, 12:52 م
جزاكم الله خيرا


سبحان الله أصبحنا أذل امة


وتكالبت الأمم علينا


وجراحنا لا تنتهي


العراق أفغانستان باكستان والان الصين

ولا تزال الجراح مستمرة

musulmane
14-07-2009, 06:28 م
هذه بعض الإضافات قراتها اليوم أحببت إضافتها لان هذه القضية تهمنا كمسلمين و اكبر بكثير مما تظهر عليه:
هوية تركستان الشرقية الإسلامية
سلطت أحداث العنف الدامي، الذي شهده إقليم شينجيانغ الصيني أو مايعرف تاريخيا باسم <تركستان الشرقية> خلال الأيام القليلة الماضية والذي أوقع حسب تقديرات رسمية نحو 190 قتيلا غالبيتهم من طائفة الإيغور المسلمين, الضوء على حجم المعاناة التي تعانيها تلك الأقلية وتاريخ الإقليم وما مر به من أحداث ومحاولات التهميش التي تعرض لها مسلمو الإقليم من طائفة الإيغور وهي العرقية الأكثر عددا في الإقليم. وتقدر مصادر من داخل الطائفة أن عدد القتلى في الاشتباكات بين الإيغور المسلمين وقوات مكافحة الشغب بما يتراوح بين 600 إلى 800 قتيل, وذلك عقب مناوشات بين الإيغور الذين يدين غالبيتهم بالإسلام وينحدرون من أصول تركية ومغولية وطائفة الهان ذات الإصول الصينية.
ومر الإقليم الذي تبلغ مساحته 1.8مليون كيلومترا مربع, أي مايعادل خمس المساحة الكلية للصين والغني بموارده الطبيعية بحقب تاريخيه عدة، حيث كانت تركستان الشرقية جزءا من أراضي خضعت لحكام مسلمين في عصور عدة إلى أن ضمتها أمبراطورية مانشو الصينية عام 1759 ميلادية, ومع قيام الثورة الشيوعية عام 1949 اقتطعت الصين مساحات واسعة من الإقليم وضمتها لأقاليم صينية.
ويقطن الإقليم 18.6مليون نسمة منهم 11مليون مسلم ومن بين هؤلاء ينتمى 8.5 مليون نسمة لطائفة الإيغور, وتوجد به عدة أقليات أخرى من الطاجيك والأوزبك والتتر.
ومنذ الثورة الصينية كثفت السلطات من عمليات التوطين لذوي الأصول الصينية الذين وصل عددهم إلى 7.5 مليون نسمة ليشكلوا ثاني أكبر الطوائف عددا في تركستان الشرقية بعد الإيغور.
ورغم أن الدستور الصيني ينص حقوق جميع الأقليات في التعبير والعبادة واستخدام اللغة الخاصة بكل طائفة, إلا ان الممارسات الفعلية تتناقض مع هذه النصوص.
وعلى سبيل المثال ينص الدستور على استخدام لغة الإيغور وهي التركية في المدارس الإبتدائية والثانوية , ولكن أبناء الطائفة يستخدمون لغتهم بشكل سري وهم خائفون بسبب إجبار السلطات لهم على استخدام اللغة الصينية, كما فرضت السلطات اللغة الصينية كلغة وحيدة للتدريس في جامعة شينجيانغ اعتبارا من عام 2002.
وفيما يتعلق بالحريات الدينية فإن المادة 36 من الدستور الصيني تكفل حرية العبادة لكل شخص إلا أن السلطات حظرت فعليا الأعياد والمناسبات الدينية لأبناء الطائفة مثل الأعياد الإسلامية , وعيد النيروز كما تحظر الصوم بالنسبة للطلاب في الجامعات خلال شهر رمضان , وفي عام 2007 صادرت السلطات جوازات سفر أبناء الإيغور لمنعهم من السفر لأداء فريضة الحج.
التمييز موجود أيضا على نطاق واسع في المجال الإقتصادي ويتضح ذلك بشكل واضح في قطاع النفط والغاز الذي يمتلك الإقليم كميات وفيرة منه.
ورغم المشاريع التنموية التي تقوم بها السلطة المركزية في بكين في الإقليم منذ ثمانينات القرن الماضي إلا ان تلك المشاريع صبت في اقتصاد المدن والخدمات والطاقة فيما بقيت أقلية الإيغور منزوية في الأرياف وتعتمد على الزراعة.
ووفقا لبيانات حول مستويات الدخول فإن الفارق بين سكان المدن والقرى يصل لثلاثة أضعاف.
ومع أن حوالى 70% من ثروات إقليم شيينجيانغ يأتي من الصناعات النفطية والبتروكيماوية فإن عددا محدودا من أبناء طائفة الإيغور يعملون في هذ القطاع حيث تتعمد الصين العمل على ترك السكان مجرد عمال بسيطين في الفلاحة و جعل أجورهم هي الأدنى على الإطلاق و عملت على حرمان الأوغور من العمل في المصانع و المناجم التي أنشأت على أراضيهم بل اعتمدت على تشغيلهم من دون مقابل في شكل عبيد إلى يوم الناس هذا. و تم تشريد و تهجير العائلات الأوغورية باجبارهم بالعمل بعيدا عن بعضهم البعض حتى يكونوا في معزل عن المجموعات و يكونوا أفرادا في أماكن نائية من البلاد . هذا و تم استيطان الهان بإقليم تركستان و منحهم كل الصلاحيات الإدارية و الإشرافية.
ويعد إقليم شينجيانغ ثاني أكبر أقاليم الصين إنتاجا للبترول, تزايدت أهميته مؤخرا بعد تراجع الإحتياطي النفطي في إقليمي هيلوغنجيانغ وشاندونغ.
ويزيد موقع اقليم شينجيانغ الجغرافي من اهميته الاستراتيجية حيث يجاور ثمانية دول هي منغوليا في الشرق وروسيا في الشمال وكازاخستان وقيرغيزستان وطاجيكستان وأفغانستان في الغرب والهند وباكستان في الجنوب.
وتتزايد الأهمية الاستراتيجية للأقليم لانه يشرف على خطوط أنابيب نقل الغاز والنفط من آسيا الوسطى الى المناطق الصينية الصناعية.
والى جانب النفط فان الإقليم يملك موارد مهمة من الفحم الحجري ومساحات واسعة من الأراضي الزراعية المستصلحة يعمل فيها أكثر من 2.2 مليون شخص معظمهم من الهان حيث يعمل الهان في نحو 3 مليار هيكتار عبارة عن مزارع حكومية بينما يسيطر الإيغور على نحو مليوني هيكتار, وهو مايعني نسبة اقل من نسبتهم في التعداد السكاني.
وساعدت هجمات الحادي عشر من ايلول عام 2001 على نيويورك وواشنطن على إطلاق يد السلطات الصينية في البطش بمسلمي الإقليم ووصمهم <بالإرهابيين> وكثفت من قبضتها ومساعيها لطمس الهوية العرقية والدينية للأقليم وسط صمت دولي مطبق تحت ستار مايسمى <بالحرب على الإرهاب> و تتكلم المصادر التركية عن مصادر موثوق فيها عن موت ما يساوي 10 آلاف من الأوغور إثر تصفية عرقية يقوم بها الجيش الصيني و ذلك بترك الجنود يلبسون لباسا مدنيا حتى إن تم تصويرهم فسيتم التبرير على أنها صراعات عرقية بين الهان و الأوغور و هو الأمر الذي تبرره الصين الآن, وإن كان الصمت الدولي على مايحدث في تركستان مستغربا , فإن الصمت العربي أشد غرابة و لم أقل الإسلامي لأن تركيا و كعادتها أحدثت الفارق،لماذا إقليم التبت هو الذي يدافع عنه الغرب فقط لتعرضه للمظالم في حين لا يذكر شيئا عن مظالم أكثر بشاعة عن المسلمين في الصين و كأنهم لم يوجدوا قط..الصين تمارس هذا القمع منذ قيام الدولة الإشتراكية و إحتلالها لإقليم تركستان هذا ما يسمى بالقديم الجديد لكن لم نسمع بهذا الامر لأننا نيام كعادتنا لكن لماذا أثير الآن و في هذا التوقيت؟
http://www.marefa.org/images/c/c1/%D8%AA%D8%B1%D9%83%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D9%86_%D8%A7% D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82%D9%8A%D8%A9.gif

http://i.aksalser.com/u080910/288261543.jpg
http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Politics/2009/7/security%20fence.jpg

أبو براءة
15-07-2009, 07:45 ص
اللهم إرحم إخواننا في الصين

اللهم إنا خذلانهم كما خذلنا غيرهم


فلا تؤاخذنا بذنوبنا

الهم إكشف عنهم الكرب والهم وعليك بمن تكالب عليهم

آمين

musulmane
06-08-2009, 02:16 م
تعقيبا على هذا الموضوع حتى لا ننسى إخواننا كما تعودنا،تركستان إلى اين من قناة الرحمة:
http://dc140.4shared.com/img/123095682/a8c7ac66/___7_1.flv (http://www.4shared.com/file/123095682/a8c7ac66/___7_1.html)
http://www.4shared.com/file/123099159/c522a29e/___7_2.html
http://www.4shared.com/file/123104468/abe56a29/___7_3.html
http://www.4shared.com/file/123108955/bc7769bc/___7_4.html
http://www.4shared.com/file/123112294/394d3013/___7_5.html
http://www.4shared.com/file/123115406/9fdbae7d/___7_6.html
http://www.4shared.com/file/123118440/e0be1691/___7_7.html
http://www.4shared.com/file/123118686/a6ec28c6/_2_____7_7.html

أبو براءة
18-08-2009, 08:46 ص
جزاكم الله خيرا

بارك الله لكم


اللهم إرحم إخواننا في كل مكان


جراح لا نهاية لها


امة تحتضر


ولا حول ولا قوة إلا بالله