عائدالى الله
26-03-2009, 09:29 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال تعالى : { لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون}.
هذه الآية يا أخواني ناقوس خطر لكل إنسان ، فقد قال تعالى { لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله }،
اعلم أخي رعاك الله أن هذه الآية ربطت بين ثلاثة أشياء : القرآن و الجبل و خشية الله .
أولا يبين الله عظمة وفخامة وسطوت هذا القرآن : { لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله } ولنتساءل يا جماعة لماذا ضرب الله لنا مثلا بالجبل لماذا لم يقل البحار أو غيرها من مخلوقات الله وآياته العظيمة في الأرض ؟
الجبل ايها الاخوة فيه ثلاث صفات من صفات العظمة و القوة
الجبل عال شامخ يناطح السحاب ، فيه معنى الشموخ و العلو والارتفاع.
والجبل ثانيا : قاس ، صلب
والجبل ثالثا راسخ الجذور في الأٍض ، نحن نرى الجبل فوق الأرض لكن علماء الجيولوجيا يقولون ان الجبل له جذور ممتدة الى باطن الأرض نحن لا نراها ، ففي الجبل هذه الصفات شموخ وعلو ، قوة وصلابة وقسوة وجذور عميقة قوية بحيث لو حدث زلزال فإن الأبنية تسقط وتهوي ناطحات السحاب وتتضعضع البيوت الرفيعة أما الجبل فلا يحدث له شيء لا تؤثر فيه الزلازل ولا الموجات لأنه قوي صلب راسخ ، ماكن .
لكن الله سبحانه وتعالى يقول أن هذا الجبل بكل هته الصفات العظيمة الراقية في ملكوت الله سبحانه وتعالى لو أنزلت عليه هذا القرآن لوجدتموه خاشعا متفتتا، متصدعا من خشية الله. فأول ما يستفاد من هذه الآية العظيمة أن الإنسان الذي يسمع القرآن ولا يتأثر فهو أسوء من الجبل كيف لا وهذا الجبل القوي الماكن الذي لا تحركه الرياح ولا تهوي به الزلازل لو أنزل عليه هذا القرآن الذي بين يديك يا ابن آدم لو جدته خاشعا لينا هينا طيعا فالإنسان الذي يسمع القرآن ولا يتأثر هو في حالة خطيرة وخطب جلل ، فقد بلغت بقلبه قسوة وشدة أبلغ مما بلغت بالجبال العاتيات .
هنا يتبادر لك أخي القارئ هل يقسو قلب الإنسان إلى هذه الدرجة ؟
نعم،
قد يبلغ الإنسان هذه الدرجة وتلك المنزلة بأن يقسو قلبه فيكون أقسى من الجبل، وقد ذكر الله سبحانه وتعالى قصة رهط من بني إسرائيل قد قست قلوبهم فقال (( ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو اشد قسوة )) فقلب الإنسان هذه المضغة البسيطة التي تحتوي القلب بدقاتها فهي المركز المحرك لكامل العواطف الموجودة في الجسم ولو صلحت لصلح الجسم ولو فسدت لفسد الجسم ن وتأمل في آخر الآية ماذا قال الله عز وجل (( أو أشد قسوة )) لماذا يارب ؟ يأتي الجواب في بقية الآيات ((وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله)) كل هته الحجارة الصلبة القاسية المتصلبة التي تستعمل في القذف وشج الرؤوس هي نفسها التي تتشقق وتتفتت وتهبط من خشية الله ولكن القلب المتحرك اللين هو في حقيقته اصلب من تلك الحجارة ، إذا فالقارئ للقرآن ولا يتحرك قلبه فإن ناقوس الخطر لابد ان يدق ...ان هذا القلب في حالة خطيرة وان هذا القلب يجب أن يوقظ لأن قسوة القلب لها ما بعدها.
وربنا سبحانه وتعالى حذرنا من هذه المرحلة بأسلوب رقيق ...بأسلوب لطيف فقال (( الم يأنن للذين امنوا))، ( الم يأنن) أي ألم يحن ، ألم يأتي الوقت المناسب ، ألم يأتي الوقت المواتي ... ماذا يا رب (( الم يأنن الذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق )) ، ينبغي على كل قارئ لهذه الآية أن يعلم حق العلم أن الآية تخاطبه وتعنيه ، ألم يأنن يا فلان أن يخشع قلبك لذكر الله وأن يخضع له وأن يستسلم لأوامره ونواهيه.
وللحديث تتمة ان شاء الله
قال تعالى : { لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون}.
هذه الآية يا أخواني ناقوس خطر لكل إنسان ، فقد قال تعالى { لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله }،
اعلم أخي رعاك الله أن هذه الآية ربطت بين ثلاثة أشياء : القرآن و الجبل و خشية الله .
أولا يبين الله عظمة وفخامة وسطوت هذا القرآن : { لو أنزلنا هذا القرآن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله } ولنتساءل يا جماعة لماذا ضرب الله لنا مثلا بالجبل لماذا لم يقل البحار أو غيرها من مخلوقات الله وآياته العظيمة في الأرض ؟
الجبل ايها الاخوة فيه ثلاث صفات من صفات العظمة و القوة
الجبل عال شامخ يناطح السحاب ، فيه معنى الشموخ و العلو والارتفاع.
والجبل ثانيا : قاس ، صلب
والجبل ثالثا راسخ الجذور في الأٍض ، نحن نرى الجبل فوق الأرض لكن علماء الجيولوجيا يقولون ان الجبل له جذور ممتدة الى باطن الأرض نحن لا نراها ، ففي الجبل هذه الصفات شموخ وعلو ، قوة وصلابة وقسوة وجذور عميقة قوية بحيث لو حدث زلزال فإن الأبنية تسقط وتهوي ناطحات السحاب وتتضعضع البيوت الرفيعة أما الجبل فلا يحدث له شيء لا تؤثر فيه الزلازل ولا الموجات لأنه قوي صلب راسخ ، ماكن .
لكن الله سبحانه وتعالى يقول أن هذا الجبل بكل هته الصفات العظيمة الراقية في ملكوت الله سبحانه وتعالى لو أنزلت عليه هذا القرآن لوجدتموه خاشعا متفتتا، متصدعا من خشية الله. فأول ما يستفاد من هذه الآية العظيمة أن الإنسان الذي يسمع القرآن ولا يتأثر فهو أسوء من الجبل كيف لا وهذا الجبل القوي الماكن الذي لا تحركه الرياح ولا تهوي به الزلازل لو أنزل عليه هذا القرآن الذي بين يديك يا ابن آدم لو جدته خاشعا لينا هينا طيعا فالإنسان الذي يسمع القرآن ولا يتأثر هو في حالة خطيرة وخطب جلل ، فقد بلغت بقلبه قسوة وشدة أبلغ مما بلغت بالجبال العاتيات .
هنا يتبادر لك أخي القارئ هل يقسو قلب الإنسان إلى هذه الدرجة ؟
نعم،
قد يبلغ الإنسان هذه الدرجة وتلك المنزلة بأن يقسو قلبه فيكون أقسى من الجبل، وقد ذكر الله سبحانه وتعالى قصة رهط من بني إسرائيل قد قست قلوبهم فقال (( ثم قست قلوبكم من بعد ذلك فهي كالحجارة أو اشد قسوة )) فقلب الإنسان هذه المضغة البسيطة التي تحتوي القلب بدقاتها فهي المركز المحرك لكامل العواطف الموجودة في الجسم ولو صلحت لصلح الجسم ولو فسدت لفسد الجسم ن وتأمل في آخر الآية ماذا قال الله عز وجل (( أو أشد قسوة )) لماذا يارب ؟ يأتي الجواب في بقية الآيات ((وإن من الحجارة لما يتفجر منه الأنهار وإن منها لما يشقق فيخرج منه الماء وإن منها لما يهبط من خشية الله)) كل هته الحجارة الصلبة القاسية المتصلبة التي تستعمل في القذف وشج الرؤوس هي نفسها التي تتشقق وتتفتت وتهبط من خشية الله ولكن القلب المتحرك اللين هو في حقيقته اصلب من تلك الحجارة ، إذا فالقارئ للقرآن ولا يتحرك قلبه فإن ناقوس الخطر لابد ان يدق ...ان هذا القلب في حالة خطيرة وان هذا القلب يجب أن يوقظ لأن قسوة القلب لها ما بعدها.
وربنا سبحانه وتعالى حذرنا من هذه المرحلة بأسلوب رقيق ...بأسلوب لطيف فقال (( الم يأنن للذين امنوا))، ( الم يأنن) أي ألم يحن ، ألم يأتي الوقت المناسب ، ألم يأتي الوقت المواتي ... ماذا يا رب (( الم يأنن الذين آمنوا أن تخشع قلوبهم لذكر الله وما نزل من الحق )) ، ينبغي على كل قارئ لهذه الآية أن يعلم حق العلم أن الآية تخاطبه وتعنيه ، ألم يأنن يا فلان أن يخشع قلبك لذكر الله وأن يخضع له وأن يستسلم لأوامره ونواهيه.
وللحديث تتمة ان شاء الله